الحملة الشعبية للتمكين للغة العربية وتطوير لغاتنا الوطنية” تطلق انشطتها

نظمت “الحملة الشعبية للتمكين للغة العربية وتطوير لغاتنا الوطنية” حفلا في العاصمة نواكشوط للإعلان عن انطلاق أنشطتها.
رئيس الحملة الوزير السابق والبرلماني الحالي صو آبو دمبا قال في كلمته الافتتاحية بأن ” اللغة العربية هي روح الإسلام و لسان القرآن وترجمان الأحكام، وعليه فإنها لا تختص بشعب ولا عرق بل بأمة وشريعة. وقد كانت إلى غاية مطلع القرن التاسع عشر هي لغة التجارة والعبادة والعلم والتعلم في غرب القارة الإفريقية . وكل ما نعيشه الآن من تجاذبات وصراعات إنما نتج عن محاولات المستعمر اجتثاث الماضي، واستبداله بحاضر ملؤه التفرقة والتشرذم والتنصير.”
وقد طالب رئيس الحملة في كلمته بضرورة صياغة قانون تطبيقي لأحكام المادة السادسة من الدستور، وكذلك بضرورة تأسيس مجلس توجيهي وطني للسياسة اللغوية ملحق برئاسة الجمهورية.
بعد كلمة الرئيس تناول الكلام الناطق الرسمي بالحملة الدكتور محمد كوريرا، والذي قدم في كلمته خطة عمل الحملة، وهي خطة تتكون من عشرين نقطة:
1ـ العمل من أجل إصدار قانون يُفَعِّل المادة السادسة من الدستور الموريتاني؛
2ـ إعداد ورقة عن أهمية تدريس المواد العلمية باللغة العربية، وأهمية تدريس لغاتنا الوطنية في بعض المراحل الدراسية، وتقديمها للمجلس الوطني للتهذيب مع الحث على ضرورة العمل بها؛
3ـ إعداد ورقة أشمل وأكثر تفصيلا يتم تقديمها في جلسات التشاور المنتظر؛
4ـ إعداد وثيقة قانونية عن وجوب استخدام اللغة الرسمية في الإدارة والبرلمان والقضاء والعقود الرسمية، واشتراطها هي أو إحدى اللغات الوطنية في الحصول على الجنسية (تقدم هذه الورقة للمجلس الدستوري، والبرلمان، والوزارة الأولى، ووزارة العدل، والمحكمة العليا، وهيئة موثقي العقود)؛
5ـ إعداد رسالة باسم الحملة لبعض المؤسسات الوطنية من أجل تعريب كامل لوثائقها (شركة الماء، شركة الكهرباء مثلا)؛
6ـ إعداد رسائل للهيئات الدبلوماسية والمنظمات الدولية الممثلة في بلادنا ومطالبتها بالاهتمام أكثر باللغة الرسمية واللغات الوطنية لموريتانيا؛
7ـ تنظيم بعض الزيارات التشجيعية لبعض الإدارات والمؤسسات التي اتخذت قرارات هامة لصالح لغتنا الرسمية ولغاتنا الوطنية : مثلا البرلمان الذي وفر الترجمة للغات الوطنية؛ المدرسة الوطنية للإدارة ..إلخ؛
8ـ تنظيم بعض الزيارات للتعبير عن الاستياء لمؤسسات وإدارات وطنية لا تولي الاهتمام المناسب للغة الرسمية وللغات الوطنية؛
9ـ مراسلة إدارة التلفزة الموريتانية بشأن ضرورة تخصيص قناة من قنواتها لإحدى لغاتنا الوطنية، ويمكن أن تكون البداية بتخصيص عدد من الساعات من أوقات الذروة في كل قتاة من قنوات الموريتانية لإحدى لغاتنا الوطنية، وسيتم توجيه مطلب مماثل إلى إذاعة موريتانيا.
10ـ العمل على ترجمة كل ما يصدر عن حملتنا من وثائق إلى كل لغاتنا الوطنية؛
11ـ تنظيم حملات لحث الشركات والمؤسسات (العامة والخاصة) على دعم المهرجانات والتظاهرات التي تهتم بلغاتنا وثقافتنا المحلية : مهرجانات المديح؛ المهرجان السنوي لاتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين؛ مهرجان البقرة (الفلان)؛ مهرجان المرأة السنونكية… إلخ؛
12ـ إعلان حملة لرفض التعامل مع المؤسسات والشركات وكذلك المطاعم والمتاجر والبقالات التي لا تقدم قوائمها باللغة العربية أو اللغات الوطنية؛
13 ـ تحسيس وتشجيع الأطباء على كتابة وصفاتهم باللغة الرسمية؛
14 ـ الضغط من أجل تعريب كل الوثائق والعروض والعقود الصادرة عن لجان الصفقات العمومية، وعن سلطة تنظيم الصفقات، وعن كل المؤسسات والشركات ذات الصلة؛
15ـ إعداد ندوات وملتقيات حول الموضوع مع تغطية إعلامية مكثفة؛
16ـ تشجيع الدعاوى القضائية المتعلقة بإلغاء القرارات الإدارية الصادرة بغير اللغة الرسمية، والدعاوى المتعلقة بالعقود المكتوبة بغير اللغة الرسمية؛
17ـ مراسلة رؤساء المجالس الجهوية والعمد بشأن تعريب اللافتات العامة؛
18ـ الاتصال بالأحزاب السياسية والنقابات والاتحادات المهنية ومنظمات المجتمع المدني والحركات الشبابية ومطالبتها بدعم الحملة في جهودها الرامية لتفعيل المادة السادسة من الدستور الموريتاني؛
19ـ تشكيل جناح إعلامي للحملة يستقطب كل الصحفيين والمدونين الذين يتبنون مطالب الحملة؛
20ـ وضع آلية الكترونية لاستقبال الانضمامات الجديدة للحملة؛
نشير في الأخير إلى أن حفل الانطلاق شهد حضور العديد من الشخصيات الوطنية المهتمة بتفعيل المادة السادسة من الدستور الموريتاني.
نواكشوط بتاريخ : 15 سبتمبر 2021
الأمانة العامة للحملة الشعبية للتمكين للغة العربية وتطوير لغاتنا الوطنية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق