ثلاثية القضاء على فيروس كورونا

رغم أخذ حكومتنا وضعية والوباء على محمل الجد،من خلال اتخاذ إجراءات وقائية للحيلولة دون انتشار الوباء في بلادنا،إلا أن تجارب الشعوب التي أصابها الوباءأثبتت أن الحرب التي تخوضها البشرية ضد هذا الوباء تحتاج إلى أكثر من إجراءات تتخذها الحكومات.

يمكننا القول إن مراحل الحرب على الفيروس تتطلب أولا وقبل كل شيء،فهم مكانزمات الفيروس وطرق انتشاره وانجع الطرق للوقاية منه،وكذلك فهم الإجراءات المتخذة والهدف من اتخاذها.

بعد هذه المرحلة،تتجلى لنا خطة الحرب التي ترتكز على ثلاثية المحاور.

المحور الأول قرارات الحكومة،التي يجب أن تكون نتيجة دراسة متأنية للوضع من جميع جوانبه،وانعكاسات تلك القرارات على حياة المواطن،وقابلية تطبيقها على ارض الواقع.

المحور الثاني،الأجهزة الأمنية التي تسهر على تطبيق تلك القرارات،والتي يجب أن تعي الغرض من تلك القرارات،لكي لا تكون عائقا أمام الوصول إلى ذلك الغرض،مثل تعطيل جنود الحرب من أطباء وممرضين،وباحدثين عن الأدوية للمرضى.

المحور الثالث وهو الأهم ،هو المواطن،الذي يجب أن يصل إلى مرحلة من الوعي يعرف من خلالها أن ما يعتبره إجراءات مضايقة هو في الحقيقة حصنه الذي سيحميه من هذا الوباء،وأن عليه أن يساهم في حماية هذا الحصن وتقويته ،كي يبقى هو ومن يحب على قيد الحياة.

هذه الجبهة ثلاثية الأضلاع هي وحدها التي يمكن أن تحصن بلادنا أمام هذا الوباء،فاليحافظ كل على ضلعه،لتعود حياتنا إلى طبيعتها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق