بلا عنوان

إن اعتبار مناهضة أستخدام اللغة الفرنسية في برلماننا رفضا للغات الأجنبية،مخادعة مكشوفة،فتعلم اللغات الأجنبية مكسب،وفي تراثنا المروي،”من تعلم لغة قوم أمن باسهم”.
لننظر إلى الموضوع بموضوعية،ونأخذه في بلد ٱخر غير موريتانيا،وليكن مثلا فرنسا،فهل ستقبل فرنسا أن يقدم أحد نوابها او عمدها ذو الأصول العربية،مداخلته تحت قبة البرلمان الفرنسي باللغة العربية،او هلةيجرؤ نائب فرنسي من أصل ألماني الحديث بالألمانية داخل البرلمان؟
فرنسا بلد تدرس فيه كل اللغات،لكنه لا يتعامل في الأمور الرسمية إلا باللغة الفرنسية،ولا يستطيع من يحمل الجنسية الفرنسية الطعن فيها.
نحن ايضا لنا لغة رسمية هي اللغة العربية،وهي إحدى لغات الأمم المتحدة ويتكلمها أكثر من ثلث سكان العالم،فماذا يدفعنا إلى أستخدام غيرها في الأمور الرسمية على الأقل وخاصة لغة المستعمر…؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق