الإفتتاحية

بلاعنوان

كاريكاتير

فيديو

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

بلاعنوان

بلا عنوان

اثنين, 2018-08-06 22:58

إرحل بصمت إلى مأواك الأخير...سواء في رحلات الموت الجماعي على طرق البلاد...او في سفن الإهمال والتفريط في مستشفياتها ومصحاتها...أو على متن رحلات الأدوية المزورة...أو في رحلات سوء التغذية...المهم أن ترحل بصمت،و قبل رحيلك أترك وصية لأ

بلا عنوان

جمعة, 2018-07-20 16:35

أيهما الكذاب؟رئيس الجمهورية الذي أكد في مرات عديدة أنه لن يترشح لمأمورية ثالثة وسيحترم الدستور وسيترك قصر الحكم،أم وزير الثقافة والعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي،الذي أكد أن الرئيس لن "يمش"،وإن الذين ينتظرون رئيسا آخر يحلمون أحل

بلا عنوان

أحد, 2018-07-08 11:44

خلال ثلاثة أشهر فقط،قتل وجرح 154 مواطنا على طريق الأمل وحدها،ولم تهتز شعرة واحدة لمسؤول واحد في حكومتنا،كأن الأمر طبيعي بل انجاز علينا أن نفتخر به ضمن انجازات حكومتنا الرشيدة.

بلا عنوان

أحد, 2018-05-13 16:19

عرفت مهمة الفقهاء بالدعوة إلى امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه.هذه مسلمة،قد يبدو ذكرها تحصيل حاصل.

بلا عنوان

أربعاء, 2018-05-09 00:43

كم أنت كريم يا وطني ! وكم توثر على نفسك!

ففي الوقت الذي تعيش فيه أغلب أحياء عاصمتك جل ساعات ليلها في ظلام دامس،تصر على إيثار جيرانك بتصدير الكهرباء إليهم،كي لا تعيش شعوبهم كوابيس الظلام .....

بلا عنوان

جمعة, 2018-05-04 09:52

ليس غريبا أن تتصدر موريتانيا الحرية الصحفية على المستوى العربي...بل الغريب أن لا تتصدرها على المستوى العالمي!

بلا عنوان

أحد, 2018-04-29 22:00

هل هو محض الصدفة،أن تكون الطرق المؤدية إلى عواصم ولاياتنا الشمالية سالكة وفي حالة جيدة،وتكون الموريتانية للطيران تنظم رحلات منتظمة إلى عواصم هذه الولايات ،لنقل سكانها بكل راحة وأريحية.

بلا عنوان

أربعاء, 2018-04-18 19:36

بلادي والحمد لله..الذي لا يحمد على مكروه سواه..

أصبحت سوقا كبيرا كل شيء فيه يباع....من قناعة الفرد حتى النعناع...

في بلادي "السوق" قسم لكل بضاعة...هناك قسم للفتاوي على المقاس...للتحريم أو التحليل أو الإستحباب ...

بلا عنوان

جمعة, 2018-03-23 10:40

ماذا ننتظر لدولة يصف وزير تعليمها العالي المدافعين عن لغتها ولغة دينها،التي يرسمها دستورها لغة رسمية للبلاد، بالتخلف والجهل،ولا تحرك هيئاتها التشريعية ولا مجتمعها المدني ولا حكومتها ولا رئيسها أي ساكن؟

بلا عنوان

خميس, 2018-03-08 14:58

هل تترك السلطة درنا على البصيرة ،فتعمي القلوب التي في الصدور؟هل نسي ولد عبد العزيز درجة ولائه المعلن للرئيس معاوية ولد سيدي احمد الطايع؟وهل نسي أنه طمأنه على ذلك الولاء آخر مرة وهو يضمر إزاحته بعد ساعات؟وهل نسي مطالبة السياسيين -ا

الصفحات