الإفتتاحية

بلاعنوان

كاريكاتير

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

بلا عنوان

خميس, 2017-10-26 11:00

هل كان وزير الشباب جادا،عندما قال على الهواء مباشرة إن سبب البطالة في صفوف الشباب هو دراستهم في مدارس لا تحتاج السوق لخريجيها؟

ألم يخطر على بال الوزير أن الدولة هي التي فتحت جامعات لهذه التخصصات- الأدب و علوم الشريعة،وخصصت لها ميزانيات هائلة؟

إذا كان الحواب "بلى"،فهو دون أن يشعر حمل الدولة مسؤولية البطالة في صفوف الشباب،لأنها هي التي أسست مصانع البطالة التي وصف الوزير والتي تنتج سنويا مائات العاطلين عن العمل.

لقد لخصت الطالبة التي ردتت على الوزير كل المأساة التي يعيشها جيل الغد:"لقد قتلت حلمي يا معالي الوزير".

فهل يدرك معالي الوزير أن أبشع أنواع القتل هو قتل الحلم؟