بلاعنوان

كاريكاتير

تصفحوا

تابعونا على الفيس بوك

إعلان

إعلان

فيديو

ماذا وراء الزيارة المريبة؟

اثنين, 2017-04-10 13:49

من المنتظر أن يتوجه الرئيس محمد ولد عبد العزيز إلى فرنسا في زيارة ، تلبية لدعوة من الرئيس الفرنسي أفرانسوا هولاند.

وتبدو هذه الزيارة مريبة في توقيتها،إذ أنها تأتي خلال حملة الانتخابات الرئاسية،التي لا يشارك فيها الرئيس هولاند،وبالتالي فهي لن تكون مفيدة في مستقبل العلاقات الموريتانية الفرنسية،لأن الرئيس الضيف يحزم حقائبه لمغادرة القصر،والاستطلاعات تجمع على خسارة الحزب الاشتراكي في تلك الانتخابات،فلماذا تأتي هذه الدعوة في هذا الوقت بالذات؟

تذكر هذه الدعوة بتلك التي وجهت للرئيس الأسبق محمد خونا ولد هيدالة إلى بوجانبورا،والتي بذل الرئيس الفرنسي وقتها جهدا كبيرا لإقناعه بتلبيتها وكانت نتيجة ذلك إزاحته من الحكم،فهل ستعيدها فرنسا؟

لا شك أن تعامل الحكومة الفرنسية مع الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز ،اتسمت بالكثير من الغموض وعرفت كثيرا من المطبات.

كا أن المؤتمر صحفي الأخير للرئيس ، كشف بعض شعوره بالإمتعاض من الضغوط التي تمارس عليه من الخارج (فرنسا)،وهو ما كان يدفعه إلى تكرار أن موريتانيا دولة ذات سيادة ولا تتلقى الأوامر من الخارج.

كما أن تزكيته للجيش وثناءه عليه نوتقديم نفسه على أنه المخلص له ،وتبرئته له من كل ما لحق بموريتانيا من أضرار منذ أول انقلاب عسكري،ربما يكون على صلة بذلك الشعور بالخطر القادم من وراء البحر.

فهل ينوي فرانسوا هولاند فعل شيء في موريتانيا قبل مغادرة الأليزه وهل يعي ولد عبد العزيز حجم مخاطر هذه الزيارة على حكمه وهو مستعد لخوض المغامرة؟