الغاية لا تبرر الوسيلة

أعلي ولد اصنيبه

في الدول الديموقراطية المتحضرة تدور النقاشات حول الخطط التنموية ،حول الأطروحات السياسية والفلسفية،حول سبل الإزدهار و التقدم وحول مواضيع كثيرة كالبطالة والبيئة والكساد الإقتصادي واليمين واليسار.
وللأسف عندنا يتصاعد الخطاب العرقي والشرائحي والجهوي .
من الغريب أن تسمع من من《يدعي في الثقافة فلسفة》يتحدث بلا خجل عن لون بشرته كطرح سياسي وآخر عن عرقه وآخر عن قبيلته وآخر عن شريحته او جهته وعن الغبن والتهميش الذي يمسهم.

السؤال الذي يطرح حاله من المستفيد؟ أي جهة وأي عرق وأي شريحة؟ مادام الكل يعاني والكل يريد الإنفصال عن الآخر:
أصوات من الجنوب تطالب بالحكم الذاتي أو بالإنفصال وكذا أصوات أخرى من أهل الشمال.
ياقوم موريتانيا دولة ديموقراطية و إجتماعية لا تكرس الجهوية والعرقية والشرائحية أما التظلمات يجب أن تطرح من خلال الأحزاب السياسية والنقابات المهنية ومن خلال نواب الشعب وعلى اسس وطنية موضوعية غير هذه الروح الوطنية الجامعة فهو سلبي وعقيم ولا يورث الخير.
اعل ولد اصنيبه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق